السيد ابن طاووس
362
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
قال فيه زيد : فعند ذلك بادر الناس بقولهم : نعم سمعنا وأطعنا على أمر اللّه ورسوله بقلوبنا ، وكان أوّل من صافق النبي صلّى اللّه عليه وآله وعليّا عليه السّلام : أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير ، وباقي المهاجرين والأنصار ، وباقي الناس إلى أن صلّى الظهرين في وقت واحد ، وامتدّ ذلك إلى أن صلّى العشاءين في وقت واحد ، وواصلوا البيعة والمصافقة ثلاثا . نقله العلّامة الأميني في الغدير ( ج 1 ؛ 270 ) . وفي بشارة المصطفى ( 98 ) بسنده عن أبي هريرة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، أنّه قال : من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجّة ، كتب اللّه له صيام ستّين شهرا ، وذلك يوم غدير خمّ ، لمّا أخذ رسول اللّه بيد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال : من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، فقال له عمر ابن الخطّاب : بخ بخ ، أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة . وانظر في بيعتهم لعليّ وبخبختهم ، مناقب ابن المغازلي ( 19 ) وتذكرة الخواص ( 18 ، 29 ، 62 ) وينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 63 ، 74 ) وروضة الصفا ( ج 1 ؛ 173 ) وحبيب السّير ( ج 1 ؛ 144 ) والمصنف لابن أبي شيبة ( ج 6 ؛ 375 ) ومسند أحمد ( ج 4 ؛ 281 ) وتفسير الطبريّ ( ج 3 ؛ 428 ) والصواعق المحرقة ( 44 ) والتمهيد للباقلاني ( 171 ) والفصول المهمة ( 25 ) ونظم درر السمطين ( 109 ) وسرّ العالمين ( 9 ) والملل والنحل ( ج 1 ؛ 145 ) ومناقب الخوارزمي ( 94 ) وتفسير الفخر الرازيّ ( ج 3 ؛ 636 ) والنهاية لابن الأثير ( ج 4 ؛ 246 ) وكفاية الطالب ( 16 ) والرياض النضرة ( ج 2 ؛ 126 - 127 ) وذخائر العقبى ( 67 ) وفرائد السمطين ( ج 1 ؛ 77 ) والبداية والنهاية ( ج 5 ؛ 229 ) وخطط المقريزيّ ( ج 2 ؛ 223 ) وبديع المعاني ( 75 ) ووفاء الوفا ( ج 2 ؛ 173 ) والمواهب اللّدنيّة ( ج 2 ؛ 13 ) وفيض القدير ( ج 6 ؛ 218 ) وشرح المواهب ( ج 7 ؛ 13 ) . وانظر تخريجات بيعة الشيخين وعثمان ، وباقي المسلمين لعليّ في الغدير ( ج 1 ؛ 270 - 282 ) . وإنّي لأعلم خلاف قولهم في التهاب نيران الأحزان ( 14 - 18 ) في خطبة طويلة للنبي صلّى اللّه عليه وآله في يوم الغدير ، قال